مقالات: المقالات
فرح مسموم! مرحباً بك في حلف "إبراهام" يا أحمد الشرع!

حٌ مسموم! بتقديم "عربون محبة" بسن  دستور علماني، وموالاة الكيان الصهيوني، وفتح البلاد لشذاذ الآفاق وعملائهم، سراً وعلانية!

فلتأكل البقلاوة الشامية أيها الرئيس "المحرر"، ولتذهب الثورة والثوار للجحيم!





ثبّت العرش ثمّ انقش!.. يا لَحمرةِ الخجل!

كلامي موجه إلى الدعاة، وأهل العلم، ومن له دربة بالقضاء الشرعي في هيئة تحرير الشام، خصوصًا بعدما تقلّدوا زمام الحكم في سوريا، أعني بذلك: الدكتور شاشو، والدكتور مظهر الويس، والشيخ عطون. أما غيرهم، فلا محل لهم في الدعوى.





هنيئاً لك عضوية نادي إبليس وشركاه

عضوية نادي إبليس سهلة جداً! تزكية من شيطان إنسي، وأن تخلع عُرى دينك عُروة عُروة! بالطبع لو خلعتها دفعة واحدة فلست بحاجة لتزكية!





وفاة شقيقتي الحبيبة الفاضلة

 

السلام عليكم .. توفيت بعد فجر اليوم الأربعاء بمصر شقيقتي الحبيبة الفاضلة الصابرة المحتسبة.  نسأل الله العظيم أن يعفو عنها ويغفر لها ويرحمها، وأن يكرم نزلها ويوسع مدخلها، وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد، وينقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..  





مستشار أحمد الشرع طعن في الرسول قبل الدرزي

فلا عجب ولا دهش! إن مقام النبي ﷺ لا وزن له عند أحمد الشرع، ولا عند من حوله من المشايخ الطامعين في المناصب، الحريصين على الكراسي المزركشة أكثر من حرصهم على الذود عن رسول الله ﷺ! فلا بارك الله فيهم!





هل طلع للثورة قرون؟!  دعارة برخصة!

من عجائب المقدور! أن الفاحشة أصبحت تُمارس في كثير من البلاد برعاية الدولة! بل تُرخص أماكن البغاء وتُحاط بالحماية القانونية، وكأن الرذيلة صارت من المرافق العامة!. كما غيّروا اسم الخمر إلى "مشروب روحي"!، والزنا إلى "حب"!، وكذلك غيروا اسم الدعارة إلى "ملاهي" و"مراقص"، في محاولة لتمريرها على المجتمعات الإسلامية تحت ستار "الترفيه" والتسلية!





الإسلام والهوان لا يجتمعان

 

الهوان مرض عضال فتاك بالمرء والجماعة والمجتمع بأسره! يفضله الطواغيت لقيادة شعوبهم! فالشعوب التي تتعاطى الهوان؛ هم مطية كل شقي مريد يستعبدها حيث رضيت بعقد الذل مع حكامها! فمن يرضى الهوان لنفسه يتلاعب به حكامه. الإسلام حرر الإنسان من رق الهوان والذل والصغار! الإسلام والهوان لا يجتمعان!





إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

يا  رجال الإسلام تبرقعوا!! تخنثوا! وتأنثوا!





مختصر الحكم بالشريعة الإسلامية ليس اختياراً مقال قديم معدل

هذا مختصر مقال كتبته قديماً عام 2011، أعيد نشره لبعض الحركات الإسلامية الذين يستحيون أو يتحايلون على حكم الإسلام وحده في كافة المناحي الحياتية! كأننا نخاطب شعب السويد أو سكان "هونولولو"!





من يألف الذل فلن يرفع رأسه

من يألف الذل ويعيش في كهوف الخنوع، ويتوارى في سراديب الخوف، ويغوص في أعماق الجبن والخور؛ فلن يرفع رأسه!





شعب مصر هذا هوانك مضرب الأمثال!

شعب مستأنس سهل الانقياد لمن غلب! لو صلح الحاكم انصلح حالهم! إذا فسد الحاكم فسدوا وذلوا! يطيعون الحاكم حذو القذة بالقذة شبرا بشبر وذراعاً بذراع! إذا عبد الحاكم اللات والعزى عبدوا!! إذا عبد الحاكم العجل وأمريكا عبدوا!! شعب سلّم زمام أمره لعبابيد مناكيد! شعب مستعد قابل للصلبنة والزندقة والهرطقة! إلا من رحم ربي! صار معظم شعب مصر ـ ويا للحسرة! ـ مضرب الأمثال في الذل والمهانة وعبادة الحاكم؛ يطيعونه وإن باع الدين والبلاد والعباد! ما أحسن وصف الشاعر هاشم الرفاعي رحمه الله إذ قال:

 





ثورة سورية تنقض غزلها بأيدي قادتها

من عجائب المقدور! أن من كانوا يوصفون بثوار ذروة سنام الإسلام! تمقرطوا! ورجعوا القهقرى! ووقعوا في حمأة الدمقرطة! وحضيض العلمنة! ثورة ضلت بوصلتها العقدية!





سياسة فن الممكن! وخنق الشريعة

يقولون: "ما في الإمكان أفضل مما نحن فيه الآن!" هذا هو فن الممكن سياسيًا! وإذا قيل لهم: وماذا عن مراتب المصالح في مقاصد الشريعة التي لا يستغني عنها الناس؟ تلك الضروريات التي ثبتت عند العلماء باستقراء الأدلة الشرعية، وهي: حفظ الدين، والنفس، والنسل، والعقل، والمال.





في بيتنا ثعلب أحمد الشرع أنمموذجا

أظهر الثعلب مهارةً في خدمة أهل البيت رغم كثرتهم، وتدسّس بينهم حتى صار مطّلعًا على مشاكلهم، فاتّخذه السادة بطانةً لأسرارهم.





من يملك سلاحك يملك قرارك

 

إلى من تسللت إلى نفسه السآمة والملال من طول مشقة ذروة سنام الإسلام .. إلى من تساومه شياطين الإنس على تنكب الطريق! وإلقاء السلاح والرضا بالقعود مع الخوالف! بزعم أنه لا طاقة له بإبليس وجنوده! إلى من انسحق تحت قهر واقع مرير! أفق يا من أدمنت تعاطي الغفلة! كيف تستسلم وبلادك محتلة مباشرة أو بالوكالة! لا تأمن لداعم إن زين لك أن الفلاح في إلقاء السلاح!! حذار من الداعم فالسم في ملمسه الناعم! من يملك سلاحك يملك قرارك..  لا تستعصم إلا بالله وحده.