هل يقال للخارجي أخي في الله وما حكم السلام عليه؟

كلمة ع الماشي

 

هل يقال للخارجي أخي في الله

 

سأل سائل هل يقال للخارجي أخي في الله وما حكم السلام عليه؟

 أقول بتوفيق الله:

 الخارجي مبتدع ضال مستحل للدماء المعصومة بالإسلام؛ هذا أقل حاله أنه فاسق، وهناك من العلماء من كفره كالبخاري وابن العربي وغيرهما؛ لقد أمرالرسول صلى الله عليه وسلم بقتالهم "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"أهـ البخاري ومسلم. وذكر أجر من يقاتلهم: "فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة"أهـ البخاري، وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه "باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم"أهـ وكان الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما "يراهم شرار خلق الله، وقال إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين"أهـ فتح الباري.

أقول: فكيف لقوم بهذا الضلال حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقتالهم؛ يقال لأحدهم أو لهم جميعاً أخي أو إخواني في الله! ومن ثم فإنه لا يجوز السلام عليهم ولا التبسم في وجوههم، ولا القول لأحدهم: أخي في الله!؛ هذا على مذهب من يرى أن الخوارج مبتدعون ضالون معهم أصل الإسلام! أما مذهب من يكفرهم ويخرجهم من الإسلام فالأمر واضح وجلي. وبالله التوفيق.

د.هاني السباعي 2 من ذي القعدة 1436هـ ـ 18 أغسطس 2015