- 06 Aug 2025
- المقالات
- 266 Reads

بيننا وبينهم التاريخ
ردًّا على المدافعين عن أحمد الشرع
قيل في أثر عن السلف الصالح: "لم يُستَعَن على الكذابين بمثل التاريخ". وأثر آخر "لما استعمل الرواةُ الكذبَ، استعملنا لـهم التاريخَ". انطلاقاً من هذين الأثرين أقول مستعيناً بالله تعالى:
أولًا: في يوم 13 رمضان 1446هـ، الموافق 15 مارس 2025م، نشر موقع قناة الجزيرة تصريحًا يفيد بموافقة وإقرار أحمد الشرع، رئيس سوريا، على إعلان المبادئ الدستورية. أرجو التركيز على التاريخ جيدًا.
ثانيًا: في 15 رمضان 1446هـ، الموافق 15 مارس 2025م، نشرتُ تعليقًا صوتيًّا مدته ساعة ونصف بعنوان:
"دستور جنكيز خان لسوريا بعد التحرير – عام 2025"، والرابط منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أكرر: راجعوا التاريخ بدقة.
ثالثًا: بعدما ثبت لديّ يقينًا أن أحمد الشرع قد أقرّ بذلك الدستور العلماني، دعوتُه علنًا إلى التبرؤ منه، ورفضه، وإعلان توبته. فإن لم يفعل، فقد ارتكب ناقضًا من نواقض الإسلام، وخرج من الملة، وصار مرتدًّا طاغوتًا.
رابعًا: إلى كل مدلّس وأفاك أثيم، ممن يقرأون على شيطان واحد، ويزعمون زورًا أن الإعلان الدستوري قد صدر ولم أكفّر أحمد الشرع حينها! فقد كذبوا!.
خامسًا: أؤكد أنني لم أكفّر أحمد الشرع لمجرد تداول المسودة الأولى للإعلان الدستوري؛ إذ خشيت أن أُتّهم بالتسرّع، وكان بعضهم سيصرخ قائلًا: "كيف تكفّره ولم يُقر الدستور بعد؟!" وربما سيُلغى الدستور، أو تُعدّل مادته الثالثة، لتجعل من الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع في كافة المناحي الحياتية.
لكن، وكما توقعت، لم يفعلها أحمد الشرع! لأنه يدرك تمامًا أن توقيعه على هذا الدستور العلماني هو عربون ولاء لقوى الاستكبار العالمي، وعلى رأسها أمريكا، التي دعمته وصنعت منه ما يسمى "بطل التحرير"!
سادسًا: حين أعلنت قناة الجزيرة أن أحمد الشرع قد وقّع وأقر الإعلان الدستوري لسوريا لعام 2025، وكان ذلك بتاريخ 13 مارس 2025م، لم ألتزم الصمت. ركز من فضلك على التاريخ بدقة.
سابعًا: علّقتُ، أنا العبد الضعيف، على هذا الدستور المشؤوم، بعد يومين فقط من إقراره. فجاء تعليقي بعنوان "دستور جنكيز خان لسوريا" بتاريخ 15 رمضان 1446هـ، الموافق 15 مارس 2025م.
ثامنًا: فما عساكم أن تقولوا يا عبدة الصنم "أحمد كوهين"؟! كفّوا جشاءكم!، وكفّوا بهتانكم! فلن تنفعكم عبادة الطاغوت أحمد الشرع.
صفوة القول
إن التاريخ شاهد على كذبكم وافترائكم! فقد عقبت على ما أقرّه أحمد الشرع من دستور الشرك والعار بعد يومين فقط من توقيعه، في 15 رمضان 1446هـ – 15 مارس 2025م.
يا عباد الطواغيت، يا عبيد أحمد الشرع، إن باب التوبة لا يزال مفتوحًا، فبادروا بالتوبة والبراءة منه! فقد ارتكب معبودم "أحمد الشرع" ناقضًا من نواقض الإسلام بتشريعه بغير ما أنزل الله، وزاد على ذلك بوقوعه في موالاة أعداء الإسلام ضد المسلمين!
لا حول ولا قوة إلا بالله!
الشمس ساطعة، ومع ذلك تتساءلون: ما الدليل على أنها ساطعة؟!
وليس يصحّ في الأذهان شيءٌ ** إذا احتاج النهارُ إلى دليل
قال تعالى في محكم التنزيل:
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) الحج 46
فكروا قبل أن تتكلموا... بيننا وبينكم التاريخ!
كلمة ع الماشي د. هاني السباعي
تاريخ 13 صفر 1447هـ ـ 6 أغسطس2025
ملحق:
رابط فيديو بفيسبوك
https://www.facebook.com/alnjomalzahira/videos/1336338724174719
رابط تويتر
https://x.com/Kalimah_Almashe/status/1901100235646267726
رابط فيديو بموقع أوديسي
https://odysee.com/@kalimah_almashe:d/Commentary-on-the-2025-Syrian-Constitution:a
رابط تحميل صوتي إم بي3
https://www.mediafire.com/file/orc8dhgueu8rl0n/Commentary+on+the+2025+Syrian+Constitution.mp3/file