- 17 Feb 2025
- المقالات
- 812 Reads

براءة الإمام الشافعي من عمائم العلمنة
الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ اطلع على أدلة لدى العلماء بالحجاز ومصر كانت خافية عليه بالعراق؛ فتراجع عن رأيه القديم! فلم يغير فتواه بمناسبة البيئة كما توهم المتسكعون على عتبات الفقه! أنصار التجديد ولو على جثة ثوابت الدين!!
الحقيقة أنه لما خرج من العراق واستقر بمصر التقى علماء حديث وفقه ثم استبان له الحق؛ فتراجع عن بعض المسائل التي كان يفتي بها في العراق!
فظن البعض أن الإمام الشافعي غير مذهبه بسبب اختلاف الظروف البيئية، والحيايتة للناس في مصر عنها في العراق! وهذا غير صحيح!.
لقد تراجع الإمام الشافعي عن الافتاء في بعض المسائل بالعراق لاطلاعه على أدلة أقوى لدى علماء الحجاز ومصر!.
فالشافعي رحمه الله لم يناقض الكتاب والسنة! ولم يتنازل عن ثوابت الدين! كما يفعل شيوخ الانسحاق العقدي وعمائم العلمنة؛ تحت قهر الواقع المرير الذي تعيشه الأمة حالياً.
✍️كلمة ع الماشي د. هاني السباعي
تاريخ 29 جمادى الأولى 1437هـ ـ 9 مارس 2016